السفه والغفلة

السفيه هو الشخص الذي لا يُحسن التصرف في ماله ويُبذر فيه ويُتلفه على خلاف مقتضى العقل والشرع وفي غير أغراضه الصحيحة.

الغفلة ضعف في القدرات العقلية أو النفسية للشخص يجعله يخطأ التقدير وسهل الانخداع ويسهل استغلاله في معاملاته المالية.

والسفيه هو مصدر خداع نفسه أما ذي الغفلة فمصدر خداعه تصرفات الآخرين وتعرضه للغبن من الغير، وتخضع تصرفات السفيه وذي الغفلة من حيث الصحة والبطلان لأحكام متعددة:

  • تصرفات السفيه وذي الغفلة، بعد الحجر عليه، تدور بين ثلاث حالات:
  • جائزة إذا كانت نافعة له نفعا محضا.
  • باطلة إذا كانت ضارة به ضرراً محضاً.
  • أما تصرفاته الدائرة بين النفع والضرر، فتقع قابلة للإبطال لمصلحته، ما لم تلحقها الإجازة ممن له ولاية إجرائها عنه ابتداء، أو منه هو بعد بلوغه سن الرشد.
  • والتصرفات الصادرة قبل الحجر عليه، فلا تكون باطلة أو قابلة للإبطال، إلا إذا أبرمت بالتواطؤ توقعا للحجر.
  • يكون تصرف المحجور عليه للسفه أو الغفلة بالوقف أو الوصية صحيحا، إذا أذنته المحكمة في إجرائه.
  • للسفيه أهلية التصرف فيما يخصص له من مال لأغراض نفقته.
  • تثبت للسفيه أهلية إبرام عقد العمل وأهلية التصرف فيما يعود عليه من عمله.

 

Comments are closed.